
أسقطت قاذفات وطائرات مقاتلة أمريكية ما يعادل (18,144 ) كيلوغراما من القنابل على أهداف في أطراف بغداد وفي غارة جوية استمرت لعشر دقائق متواصلة. واستهدفت الغارة منطقة "عرب جبور" الريفية الواقعة إلى الجنوب من العاصمة العراقية . وكانت جزء من عملية أوسع سميت ب"عملية العنقاء الشبح".
القوات الأمريكية بعد خمسة سنوات من المعارك برهنت أنها لا تسيطر على شيء ، و الدليل أنها لجأت إلى استخدام الطائرات من هذا النوع " ب1" ، و هي طائرات إستراتيجية بعيدة المدى تستطيع حمل القنابل النووية ، قواعدها خارج العراق (في دول الخليج).

واستخدام هذا النوع من طائرات يعني بالمفهوم العسكري أن القوات البرية غير قادرة على المواجهة العسكرية أو هي تواجه مشاكل حقيقية مع الخصم على أرض المعركة ، و أنها لا تستطيع السيطرة على تلك الأراضي بالوسائل العسكرية الأخرى كسلاح المشاة وطائرات العمودية حتى طائرات الأخرى هي في متناول المضادات الأرضية للخصم ، هذا من جانب و من جانب أخر محاولة التأثير على العدو معنويا.
طائرة ب1 ،وريثة و خليفة الطائرة الإستراتيجية ب52 ،قاذفة صممت في نهاية الستينات من شركة "نورث أمريكان" ، وفي عام 1970 أحتفظ بها لبرنامج كقاذفة استراتيجة لبرنامج " أ.م.س.أ" ، لتأخذ مكان القاذفة " فوق الصوت " ب.70
أربعة طائرات ب1 ، تجريبية تم بناؤها ، ابتداء من 1974 ، لكن تم توقيف إنتاجها في منتصف 1977 ، بسبب تكاليفها الباهظة لكن أعيد إنتاجها في عهد ريغان ،عام .1981
هي في الحقيقة آلة حرب حقيقية ،حمولتها كبيرة جدا ، تصل حتى 50 طن من الذخائر ، طاقمها يتكون من أربعة أفراد ( طيارين و ملاحيين) ، تستطيع الطيران " الأعمى" بفضل رادار الالكتروني المتطور جدا ،بسرعة 1000 كلم في الساعة.
شاركت هذه الطائرات في عملية عاصفة الصحراء ضد العراق عام 1998 ، و في حرب كوسوفو عام 1999 ، تنطلق من قواعدها قي عمان بالخليج ، شاركت بإطلاق العشرات من صورايخ كروز و ما شابها ضد العراق في عام .2003
المصدر
Atfx.org
ومصادر اخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق