بدأت القوات البرية الأمريكية في تجهيز وحداتها القتالية بنوع جديد لوقف الزيف ، مستخلصة نتائج من حروبها في العراق و أفغانستان . الكثير من الجنود ماتوا بالنزيف بعد نضوب الدم من أجسادهم نتيجة إصابتهم بمتفجرات مرتجلة... نظام بسيط يتمثل في وقف النزيف من أعضاء العليا ، حيث الضاغط المستخدم عادة غير فعال.يتكون النظام الجديد من حزام يتم لفه حول الضحية، بجيوب منتفخة التي تضغط على الأوردة أو الشرايين المنبع المباشر للإصابة ، على الفخذ أو الكتف... عام 2005، خلال الحروب في العراق وأفغانستان، تم توزيع بوابات التقليدية ساعدت بالفعل على الحد بشكل كبير من عدد الوفيات الناجمة عن النزف، بالمتوسط من 23،3 إلى 5،3 حالة وفاة سنويا ، على حسب دراسة نشرت على مجلة طبية..ملايين الدولارات أنفقها البنتاغون لإيجاد حلول بديلة...
فأرا ، وهو يتلقى في المكافأة (حبة موز) من أيادي مدربه بعد أن قام بكشف عن لغم أثناء التمرين في تنزانيا .
(الصورة :AFP )
الصحافة الكندية* ، تم اللجوء إلى الفئران كوسيلة عملية لمسح و الكشف عن الألغام المنتشرة بكثرة وخاصة في المناطق التي شهدت حروب أو نزاعات مسلحة ، كمثل قارة إفريقيا ، على سبيل المثال لا الحصر .... لذلك، منذ حوالي خمسة أو ستة سنوات ، منظمة بلجيكية أرسلت مئات من الفئران للحقول الملغمة في أنحاء العالم . خفيفة جدا لتنشيط أجهزة الاستشعار من الألغام، هذه الفئران العملاقة ، مدربة ككلاب " بافلوف" (Pavlov) ، حاسة الشم لديها قوية جدا يمكن من خلالها اكتشاف 95 بالمائة من الألغام... اثنتا عشر بلدا إفريقيا تستخدم حاليا هذه الكلاب في الكشف وإزالة الألغام من أراضيها ، تحت إشراف (acronyme flamand) وهي منظمة لتصميم المعدات المزيلة للألغام .,, الفئران تكون مربوطة بخيط طوله 10 أمتار فوق حقل الألغام ، تنتقل على طول الخط وتتتوقف عند شمها رائحة المتفجرات... إذا توقف الفار طويلا يعني أن هناك لغم في ذلك المكان . يتلقى ذلك الفأر مكافأة عادة تكون عبارة عن حبة موز. ويمكن للفار أن يمسح 100 م2 يوميا.
(وكالة نوفوستي عن صحيفة "النجم الأحمر" 23/12/2009) : احتفل سلاح الجو البعيد المدى الروسي بعيد ميلاده الـ95 في 23 ديسمبر. وحاليا تجثم طائراته التي تحمل الأسلحة النووية في أربع قواعد.
وتقوم طائرات سلاح الجو البعيد المدى الروسي بدوريات منتظمة في أجواء روسيا وخارجها منذ أغسطس 2007. وتشارك طائرتان إلى أربع طائرات في الدورية الواحدة التي تستغرق 10 ساعات إلى 22 ساعة. ويجري تزويد الطائرات المشاركة بالوقود في الجو بواسطة الطائرة الصهريج "إيل-78".
ويقول الجنرال اناتولي جيخاريف، قائد سلاح الجو البعيد المدى، إن الدول المعنية الأخرى ترسل، كالعادة، طائراتها لترافق الطائرات الروسية حينما تحلق بالقرب من مياهها أو أراضيها.
وشاركت طائرات سلاح الجو البعيد المدى في جميع المناورات تقريبا التي أجرتها القوات المسلحة الروسية في عام 2009، وأهمها مناورة "الغرب 2009" التي شاركت فيها طائرات "تو-160" و"تو-95 م س" و"تو-22 م ز". ويُفترض أن تشارك طائرات سلاح الجو البعيد المدى في مناورة "الشرق 2010" وغيرها من المشاريع التدريبية المرتقبة في عام 2010.
ولا يتوقع الجنرال جيخاريف أن يستلم سلاح الجو البعيد المدى طائرات جديدة خلال عام 2010، فيما سيستمر العمل في استبدال بعض معدات الطائرات كمعدات الاتصال والإعاقة التشويشية ومعدات الملاحة وإدارة الأسلحة، بالمعدات الجديدة. ويُفترض أن ينتهي العمل في تحديث طائرات سلاح الجو البعيد المدى بحلول عام 2015.
وفي هذه الأثناء يستمر العمل في تصميم طائرة المستقبل التي ستحل محل "تو-160" و"تو-95 م س" و"تو-22 م ز" والتي ستدخل شرف الخدمة العسكرية في فترة ما بين عام 2025 وعام 2030.
وبدأت أعمال التصميم الهندسي لإيجاد طائرة صهريج جديدة أيضا لأن القوات الجوية الروسية تحتاج إلى المزيد من هذه الطائرات إضافة إلى ما هو متوفر من طائرات "إيل-78".
وفي ما يخص التعاون العسكري الدولي، ذكر قائد سلاح الجو البعيد المدى الروسي أن طائرتين من طراز "تو-160" قامتا برحلة إلى فنزويلا في سبتمبر 2008، ثم قامتا بطلعتين في أجواء بنما والبرازيل.
"ميغ-29" الأفضل بين المقاتلات التي أنتجت في نهاية القرن العشرين
(وكالة نوفوستي – منظمة الطيران المدني)* : احتفلت شركة "ميغ" الروسية الشهيرة ، بعيد ميلادها السبعين في الثامن من ديسمبر 2009.
فقد قامت هذه الشركة العملاقة ، على مدى سنوات من العمل ،بتصميم وانجاز حوالي 450 مشروع طائرة حربية وتصنيع ما يقارب 45 ألف طائرة من طراز "ميغ" من بينها 11 ألفا تم تصديرها إلى الخارج، ابتداء من :
عام 1940 عندما تم إضفاء تعديلات على المقاتلة "ميغ-3". وبين عامي 1940-1941 تم تصنيع سلسلة من مقاتلات "ميغ-3" شاركت في العمليات الحربية في بداية الحرب العالمية الثانية.
وتلتها طائرة "ميغ-9" ، "ميغ-17" ، "ميغ-19" وهي أول مقاتلة من المقاتلات التي جرى تصنيعها آنذاك بشكل متسلسل، تتجاوز سرعتها سرعة الصوت.
ثم طائرة "ميغ-21" ذات جانح على شكل مثلث وتتجاوز سرعتها سرعة الصوت بمرتين. فطائرة "ميغ-23" آخر سلسلة من الطائرات التي تم إنتاجها بقيادة ميكويان
الطائرة القتالية الروسية "ميغ-25" تتجاوز سرعتها سرعة الصوت بثلاث مرات. وعام 1970 تم تصنيع أول طائرة اعتراضية من طراز "ميغ-31" ذات المدى البعيد.
طائرة من طراز "ميغ-29" الخفيفة والمتعددة الأغراض . ووفق تقديرات المتخصصين تعتبر المقاتلة من طراز "ميغ-29" الأفضل بين المقاتلات التي أنتجت في نهاية القرن العشرين. ثم المقاتلة "ميغ-29 ك" المحمولة بحرا.. . فالطائرة من طراز "ميغ-29 أو ف ت" فالطائرة "ميغ-29ك" المحمولة بحرا وهي طائرة متعددة الأغراض.
من جهة أخرى ، احتفلت المنظمة العالمية للطيران المدني بيومها العالمي ، يوم السابع من الشهر الجاري. كما هو معلوم ، في الذكرى الخمسين لإنشاء المنظمة في 7 ديسمبر من عام 1994 تم تخصيصه كيوم عالمي للطيران المدني.
وفي عام 1996 ، بمبادرة من هذه المنظمة وبتشجيع من حكومة كندا ، الجمعية الأممية للأمم المتحدة اعترفت به كيوم عالمي للطيران المدني.
المؤسسة الأمريكية" أورورا فليخت سيوس" *، هي حاليا في مرحلة تطوير طائرة لا تتطلب طيار ،وذالك في إطار برنامج يسمى "فوتور" (vautour ) .هذا البرنامج أنشئ بدعم من مختبر " بي أي إي سيستمز " (BAE Systems ) ، " خدمات العملاء درابر وسييرا نيفادا شركة " (CS Draper et Sierra Nevada Corporation) .
"أوديسيوس" (L'Odysseus) المستخدمة للطاقة الشمسية تهدف للبقاء في الجو لمدة 5 سنوات على الأقل ،بدون توقف. تتألف من أجنحة متحركة، بطول 150 متر ، لكي تتمكن من تأقلم الطائرة "لاستمالة" بطريقة أحسن الطاقة الشمسية ،...
في الظلام ،الطائرة عليها الطيران بطريقة "مسطحة" ، الأجنحة موزعة ، لتسهيل " ايروديناميك" ، مستعملة الطاقة المخزنة في البطاريات .
الطائرة صممت لطيران على ارتفاعات بين 18.000 و 27.500 متر ، ويمكن أن تستعمل في إطار مهمات المراقبة ،الاتصالات ومراقبة البيئة .
" أورورا فليخت سيوس" * ، أشارت أنها باستطاعتها تصميم نموذج كامل في غضون خمس سنوات.
يتوقع السلاح الجوي الأمريكي إدخال للخدمة ، خلال عام 2047 ، طائرات مقاتلة مسيرة مجهزة "بذكاء" اصطناعي أكثر تطورا ،سيمكنها من التحليق فوق الهدف وتحديد ، بكيفية مستقلة، إذا كان لابد من قصفه أم لا. هذه التوقعات موجودة في تقرير للقوات الجوية الامريكية ، le Unmanned Aircraft Systems* " خطة الطيران 2009-2047 ، التقرير يفصل ، أيضا ، الانجازات التي تستطيع تلك الطائرات المسيرة انجازها ،كالتموين المستقل ، مثلا . هذه تكنولوجية تمكن لهذه الطائرات ،أيضا ، مهمات الملاحظة ،التقدير الموقف والتصرف في جزء من الثانية .و الإنسان يصبح حينئذ اقل حضورا .ويكون غائبا في حلقة اتخاذ القرارات .لكنه حضوره يكون أكثر في حلقة المراقبة وفي بعض القرارات المحرجة. استقلالية الطائرات المسيرة تكون بصفة تدريجية وقادة العمليات يكونون دائما قادرين على "تهذيب" و تقويم المعالم في حالة الضرورة . لكن ، هذا التقدم لن يحدث بدون مناقشات سياسية وأخلاقية. أيضا، هذا تقرير للقوات الجوية الأمريكية يشير إلى تقدم أخر ، مثل تدريب فرق ثنائية بين طائرة مقاتلة بطيار و أخرى مسيرة (بدون طيار).
"ب.د – 100 بلاك هورنست" (PD-100 Black Hornet) ، لها خصائص الطائرات الهيلوكبتر الكبيرة الحجم ، لكن وزنها لا يتعدى 15 غرام .
مزودة بمحرك كهربائي و بكاميرا رقمية ، تطير بسرعة 30 كلم في الساعة . صممت لاستعمالها في الجيوش ووكالات الحكومية،لمهمات المراقبة .
مشروع الطائرة العسكرية ، بتكنولوجية الليزر ،يهدف إلى تطوير طائرات عسكرية تستطيع "القذف" من الجو بالليزر ،هذا المشروع مهدد من طرف الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب "باراك أوباما" . وقد تكون واحدة من أول القرارات تخص الدفاع الأمريكي ويتعلق بمواصلة أو وقف هذا البرنامج المسمى " أيربون ليزر" (Airborne Laser ) . يجهز في طائرة بوينج لأهداف عسكرية ،و يستطيع تدمير الصواريخ الموجهة بفضل طلقات ،قوية جدا، بالليزر. أجريت التجربة الأولى ،محدودة، نهاية شهر نوفمبر 2008 ،مركب على متن طائرة من نوع بوينج 747، و تم توجيه لهدف على بعد بعض الأمتار على الأرض. أيضا، بعد12 سنة من الأبحاث و بميزانية تجاوزت 4.3 مليار من الدولارات ، المشروع تقوم بتطويره مؤسسة : بوينج ، لوكيهد مارتن ، و نورثريب غريمان (Northrup Grumman) ، قد يكونوا ضحية قيود مالية تريدها الإدارة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية . الرئيس الأمريكي الجديد ،في الحقيقة ، يفضل التخلي عن تطوير الأسلحة والتي لم تبرهن في غالب الأحيان عن فعاليتها.
البنتاغون "وزارة الدفاع الأمريكية" ، بدأ في عطاء : يطلب فيه اختراع و تطوير مركبة متعددة الاستعمال ، مستوحاة بقوة من معدات أفلام السينمائية الخيالية ل : " جيمس بوند 007 " . عطاء "البنتاغون" يتمثل في طلب اختراع و إنتاج طائرة تستطيع الطيران و نفس الوقت الغوص في أعماق البحار كغواصة والطفو فوق سطح البحر كباخرة. والهدف من هذا المشروع مواجهة سوء الأحوال الجوية و العدو في نفس الوقت.و الاقتراب استراتيجيا من القوات المعادية . البنتاغون ، كلف "الوكالة الأمريكية للأبحاث المتقدمة على مشاريع الدفاع " (DARPA ) ،إيجاد من يستطيع تحقيق هذا المشروع وطرح جميع سماته ، وهو اختراع جدير لفيلم من أفلام "جيمس بوند". (LaDARPA ) ، هي صاحبة المشاريع الأكثر طموح ،من بينها اختراع الانترنت. وقالت أنها تبحث على تكنولوجيات "جذريا " جديدة يمكن بها للبنتاغون "إضافة" سرا وحدات صغيرة على طول السواحل. الطلب يوضح أن الطائرة عليها الطيران "بسرعة و مع شعاع عمل كالطائرة العادية ، إمكانية التحليق الساحلي كالباخرة و"مرونة" كالغواصة ". في ثمانية ساعات ، طائرة تستطيع قطع 1.850 كلم طيران ،185 كلم في البحر أو 22 كلم تحت الماء - ثلاثية المزيج- مع 8 رجال على متنها. في ضوء المعايير المتباينة ، العقبات للتطوير هكذا صفات واضحة ، لأن " احتياجات تصميم غواصة و طائرة متباينة تماما ". المخترعون ، لهم مهلة حتى أول من شهر ديسمبر لإيجاد المعادلة الملائمة.